نَص بقَلم الكاتبة: نجلاء حسن
تعبُرني عشائرُ الدمعِ، تتسللُ صَوبي، يتدحرج قلبي ككرة على مِقصلة الألم، وأنا أقف على حدود الورقِ، أنفضُ عن قلبي رماد الأنين وأتسائل… أيُ لغة قد تجسد ما يغتالني من حزن؟ وبأي أبجديةٍ أنزف جُرحي حتى يجف سيّلهُ الجارف؟ ويغدو جسدي خاوياً من ثِقَل الوجع؟ كما أبدو أمامهم… أنا على ما يرام، وجهي بخير، صوتي لا يتحشرج، وعيني لا تقطر أسى.
أجول رُدهات المخذولين، أبيعُهم قوةً تنقصني، واهديهم صبراً يتساقطُ مني… يوما بعد يوم
وأُواسيني دائما، أُردد بيني وبيني: لا ضيرَ بأن ندَّعي الفرح، ونتأنق بالثبات، لأن ذلك حتماً سينعكسُ على مشاعرنا، ويجعلنا نكاد نؤمن بأننا حقاً… سُعداء!

